معالجة صورة الأم في المجتمع المصري في الدراما التلفزيونية دراسة تحليلية فى الفترة من 1980 - 2021

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

Alexanderia

المستخلص

تعتبر الدراما عاملًا من أهم عوامل الجذب وأداة لتشكيل الوعي؛ فهي مرآة تعكس كل ما يهم المجتمع وقضاياه، وهي فن يجتمع حوله الأسرة والأصدقاء، تستطيع أن تقربهم فكريًا وثقافيًا أيضًا ويستطيع المرء من خلال الدراما أن يُغيرَ سلوكَه، ويكون صورة ذهنية عن أمورِ حياتية كثيرة.

وجاءت مشكلةُ الدراسةِ من كون الأمومةُ تمثل واحدةً من أهمِ ركائزِ الحياةِ الاجتماعيةِ؛ فهي تؤدي دورًا مؤثرًا وعاملًا هامًا في تغييرِ المجتمعِ من خلالِ تربيةِ الأبناء، وهي قبلَ أيَّ شخصٍ آخرَ تقدمُ على تحمُّلِ تلك المسؤوليةِ؛ لما لها من تأثيرِ أقوى على الأبناء، بحكمِ أنَّ الطفلَ ينشأُ لمدَّةٍ طويلةٍ في كنفِها، وهي غالبًا تكون في البيت، بخلاف الأبِ الذي يكون مشغولاً في عملِهِ طوالَ الوقتِ، فالأمُّ هي صاحبةُ الدَّورِ الأساسيِّ في بناءِ شخصيةِ الطفلِ، وبناءِ المجتمعِ وأساسِ التربيةِ الأُسريةِ السليمةِ.

وجاءت المشكلةُ في تساؤلٍ رئيس، وهو كيفيةُ معالجةِ الدراما التلفزيونية لصورةِ الأمِ في المجتمعِ المصريّ؟

وانبثق منها سؤالٌ فرعيٌ: ما مدى نجاحِ الدراما التليفزيونية المصرية في التعبير بمصداقيةٍ عن صورة الأم في المجتمعِ المصريّ؟

وجاءت أهمية الموضوع من أهميتَه النظريةَ أولًا كونِه يلقي بظلاله على صورة الأمِّ، أحدُ أهمِ الشخصياتِ المؤثرةِ في حياتِنا، وفي حياةِ الأجيالِ القادمةِ، كما أنها تتعرضُ لقالبٍ فنيِّ يحظى بجماهيريةٍ واسعةٍ وهي الدراما التليفزيونيةِ، والتي نصت الخطةُ الإعلاميةُ العامةُ لاتحادِ الإذاعةِ والتليفزيون، على أهميتِها وأهميةِ الدورِ الذي تلعبه الدراما التليفزيونية في المجتمع والأسرة ويكتسبُ أهميته العملية من كونِها دراسة تحليلية لواحدةٍ من المضامين الإعلاميةِ، التي تساهمُ في التغييراتِ المجتمعيةِ.

وجاءت الدراسة معتمدة على نظريتين نظرية الشخص الثالث ونظرية الحضور الإجتماعى

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية